تيري ماكوير هو مستشار ومحام لوسائل الإعلام ولديه أكثر من خمسة وثلاثين عاما من الخبرة في مجموعة واسعة من مختلف القطاعات والقضايا في وسائل الإعلام.
تخرج ماغواير من جامعة براون في عام 1969 وبدأ بالعمل كضابط في قوات الحرس السواحل الأمريكية مسئولا عن لشؤون العامة ومجلة الصحافة والتنظيم الإداري. تابع ماغواير دراسته وحصل على شهادة في القانون مع مرتبة الشرف من جامعة جورج واشنطن في عام 1975. في الوقت ذاته تابع دراسته بالحصول على درجة الماجستير في الجامعة الأميركية في مجال الاتصالات. تم قبول ماغواير والموافقة له لممارسة القانون في مقاطعة كولومبيا وفي ولاية فلوريدا وأمام المحكمة العليا في الولايات المتحدة وغيرها من المحاكم الفيدرالية.
وفي عام 1970 أصبح يعمل من قبل المنظمتين أنهاها كمستشار عام للرابطة الوطنية للصحف حيث تركز عمله على المشاريع الإدارية العامة لصغار الصحف. وقد شغل منصب محامي مستشار في لجنة الاتصالات الاتحادية مع التركيز بشكل خاص على الإذاعة والتلفزيون ، بما في ذلك العمل في مكتب الرئيس.
كما عملت رابطة النشر الأمريكية على الاستفادة منه حيث عين الأول في دور المحاماة العام وذلك في أواخر 1970 وقد استمر بالعمل في هذا المجال حتى عام 1992 ليصبح نائب الرئيس. وقد شملت مسؤولياته العمل كمستشار الجمعية والإشراف على المجلة الشهرية وجميع وسائل الإعلام الالكترونية هذا عدا المبادرات من 1400 صحيفة يومية. كما كان مسئولا عن الموارد البشرية في عمل الجمعية ورئيس الرابطة الدولية.
ومن ضمن لأعمال الأخرى التي لعب فيها دورا رئيسيا هو تأسيس مركز مصادر التشهير والدفاع والذي يعرف الآن بمركز موارد قانون الإعلام بنيويورك.
بعد مغادرة ANPA ، عمل ماغواير على توسيع خبرته حيث التحق بأكبر صحيفة باللغة الفرنسية في الولايات المتحدة والتي أصبح فيما بعد واحدا من مالكييها الثلاثة نحو 20 عاما. ولقد ساعد في التنظيم مع رئيس التحرير السابق لصحيفة واشنطن بوست لإطلاق خدمة إخبارية إلكترونية من الاتحاد السوفيتي، وذلك عن طريق فتح مكاتب في مدن مثل كييف وألماآتا. كما عمل مستشارا للصحف في الولايات المتحدة ودولاً أخرى من وراء البحار منها صحيفة الأمة في نيروبي وصحيفة التايمز الايرلندية (دبلن). كما أنه ساعد لكل من الصحيفتين بالتخطيط الاستراتيجي وخاصة ماله صلة بوسائل الإعلام.
وبما أن ماغواير يعتبر مواطن أيرلندي وأمريكي فقد أضاف على مهامه السابقة كمستشار عام لرابطة الصحف العالمية في باريس بأن تولى منصب محامي لرابطة ناشري الصحف في أوروبا (بروكسل).
ساعد ماغواير في إدارة أول صحيفة يومية تفاعلية (قبل الإنترنت) في العالم وذلك من خلال عمله كمستشار عام. وكما ونصح بإقامة الصحيفة الأولى على شبكة الإنترنت "لا يونيون ساردا)
وقد تم الطلب من ماغواير بعد ذلك مساعدة البنك الدولي في تطوير موقع "بوابة التنمية" المتعدد الجنسيات والمتعدد اللغات على الانترنت، وهذا الموقع يعتبر أكبر خدمة لاحتياجات العالم النامي. وقد عمل في هذا المشروع لمدة عامين تقريبا ومعظم عمله كان في إدارة التحرير. عمل فيما بعد في البنك الدولي في مشروع تقييم البيئة القانونية لحقوق المواطنين في ألبانيا ، قد طلب منه البنك الدولي المساعدة في تقديم المشورة للبلدان النامية على حرية التعبير في الصحافة والإعلام.
وقد حظي باهتمام خاص حيث تم تعيينه بالعمل في تنظيم المركز الإعلامي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط يكون مقرها في نيس. كما أنه أصبح مدير معهد الفرنسية في واشنطن ،واصل أكثر من 25 سنة خدمة بوصفه عضوا في المجلس الاستشاري للقانون والإعلام المراسل، كما ويعمل مع الصحف والمؤسسات الإعلامية في الولايات المتحدة والعديد من البلدان في الخارج مثل في نيس في فرنسا وكارولينا الشمالية.
وكان قد عمل في موناكو كمستشار في منتدى الأمير ألبرت الإعلامي وقد أقيمت أول فعالية للمنتدى في تشرين الأول/أكتوبر 2006. أما آخر فعالية للمنتدى فكانت بتاريخ في تشرين الثاني/ نوفمبر 2008
وينخرط ماغواير بعدة نشاطات من مواقع إلكترونية وخدمات البريد الإلكتروني وغيرها من خدمات للمطبوعات و المنشورات الإلكترونية